الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكايتي الاخيره ..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كاسر الليل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: حكايتي الاخيره ..!   الخميس مايو 22, 2008 10:05 am

حكايتي الاخيره

أحبتي هاأنااااا

أحمل حقيبتي بيدي..
وببرود
أظن انها ستكون
حكايتي الأخيرة..!!
وقصيدتي الوحيدة..!!
وخاطرتي الأليمة..!!

o
O

في زحمة من تضارب الأفكار
ودوائر الشك تجتاح اليقين .. كبحرٍ هائج .. والأمواج تتقاذفه .. وهو بمثابةِ قِطعةٍ خشبيه
من مركِبٍ بدائي ..
حطمته أعاصير إنعدام الوفاء ..
وعواصِف الفقد ..
وأهواء التلاعب بالأحاسيس ..
وذكريات اللقاء تتراءآ أمام عيني كمشهد مسرحـي إشتركت هي في إخراجه
وكيف كان تطرب وهي ترىالضحكه تكبر فوق شفاه احلامي ..!!

ان طال الغياب ..
ورحلت ومابقى لكي سوى ذكريات رجل ..
وبقايا زجاج عطر فارغ..واوراق من رماد ..
هل ستذكُرينني ..؟؟
هل ستُحافظي على حروفي ..؟؟
أم سأكون نزوةً .. في لحظةِ ضعفٍ وفراغٌ عاطفي ..؟
ام نها ليست المرة الاولى التي يتجه بها رجل نحوك
ويستطع فيها اختراق اسوار قلبك ومملكتك ؟؟ثم يغادر..؟؟
أم ستضطري الى بتر حروفي متعمد بسيف التجاهل
كي لاتضطري الى بتر بقايا حلم عمركي الجميل..؟؟

.
.

بيني وبين نفسي ...

مشكلتي بأنني لم اكن إلا حكاية يتيم ..
وقصيدة حزن وأليمة لاتنتهي..
أخاف ياسيدتي أن اقول مالدي من اشياء
أخاف ان فعلت تحترق المشاعر
فمشاعرك ياسيدتي ..
تصادر الأحلام
//
لاتنتقديني ..
ان كانت مشاعري مجهولة الهوية..
لاتنتقديني...//
ان كنت لا أحسن التعبير وتعابيري طفولية..
لاتنتقديني...//
ان غبت يومين ماهو سنتين
لاتنتقديني...//
ان ذرفت دمي هنا بالمنتدى
::

كنتَ الأروع..في عيني
ربما لأنني لم أجيد أدوار
الخواطر..
والقصايد..
بل لأنني أجدت أدوار
الغباء..
والعفوية..

آآآه
صدقت ُ بدوري ظلمك..// فأحببتك..
تحديت ُكل من حولي على صدقك..//وصدقتك
مارستُ عليّ كل أنواع القهر
واستسلمت// لتعذيبك

^لاتستبدي بي^

فالوفاء ليس من طبع النساء...
ولاالحب والتضحية من طبع النساء..
والمعذرةٌ كل المعذرة ان تطاولت على حزب النساء..
"
"
خذلتني..!!
فعرفتُ سر كلامك..
خلعنا الأقنعة
فسقطت الصورة!!..
وانكسرت
و
اعلم
كل العلم //بأنك لن تعود لتجبر كسرها..
ولكن ربما تعود لتزيد من تحطيمها وكسرها..
أدميت ُيدي وأنا أحاول أن اجمع حطام تبعثري..
ليتني مت
أوفقدت بصري قبل أن أرى إنهيار حلمي الذي شاهدته
ليتني أستطيع أن أترجم شعوري الموجع لفقدي..وتحاول تعويضي
ليتني أستطيع أن أستوعب أنك ستعالجيني لتعيديني..لسابق عهدي
ليتني أستطيع..
::
نـعم كيف لي الاستمرار والكل يتجاهلني
انها ليست المرة الاولى .. التى تتجه بها امرئة نحوي...
نعم انها ..ليست المرة الاولى التى تخترق فيها امرئة اسوار قلبي ومملكتي
لكن المشكلة أن جميع من قابلتهم وجميع من غادروا احفظوني وصاوني
ولن أضطر الى بتر حروفي بسيف التجاهل متعمدة
كي لا أضطر الى بتر بقايا وجودك الجميل في قلبي..؟؟
إنهُ وقبل هذا المساء
كان يخيل لي أن مدينتك لن تحكميها ملك سواي
وكم كنتُ اتراقص بأثواب غروري
كلما شعرت بأنني الوحيد المتربع على عرشك
ولكن ...الحقيقة المرة
ان.. مدينتك لم تكن الا مملكة من الوهم طار بي غروري إليها
ورماني عند بابها
.
.
.
حيرةٌ تنتابني..!!
ووجومٌ يُخيمُ على مشاعِري وأحاسيسِي
اطلق العنان لِعيني
بِنظرةِ إسهاب ..إسترجعت خلالها كل ماكان .. وتنبأت بما سيكون ..!!
شهقةٌ تعتريني ... وخنقةٌ تكتم أنفاس دمعةٍ لو مُزجت بِبحرٍ لهاج وماج
تلألأت عيناي بِدمعةٍ .. لاتخفى معانيها ..!!
رغم هجير الصيف ...!!

\
/
\
أقاوم دموعي ..وبصمت
لن تكوني شخصاً مستقلاً يحمل حقيبته ويمضي فقط ..
بل ستحملين الكثير من الحقائب معك..
ستحملين حقيبة احلامي
التى حلمتُ بها يوما" بوجودي هنا
سأودّع حقيبة افراحي للأبد ..
وأطوي أجمل الأيام التي مضت معك..
.
.
كنت تسيريني إلى أبعد من الخيال لتخرجيني خارج نطاق الواقع..
واليوم ترميني بقسوة لأصطدم بجدار الزمن لتعيدني للواقع..
..أغمضت عيني بسرعة فخرجت دموعي..
كيف لك
الرحيل وحدك وتتركيني هنا في عالم لا أعرفه وأجهل حتى لغته..!!؟
كيف لك ان تعيشي... بدون عيونك ..وفي واقع مظلم ارفض أنا تصديقه؟؟
ورسائل تنمو معها كل أحاسيسك وتقتل كل احاسيسي..؟؟
وشموع ملونة يضيئها رجل يتيم وتطفىء بها كل امآلي..؟؟

هل تراكي الوحيدة الذي خلقتُ في هذه الحياة كي
تتلاعب بأجندة احاسيسي وزهور عمري..؟؟
أم تراكي خلقتي في هذه الدنيا وحيدة..
ونصيبنا منك الغدر والوداع والطعن من الظهر قبل اللقاء...!!!!!
وهل ياترى ستموتي عطشاً في بُعد لانهاية له؟!
أم تراكي ستشربي الدماء من الضعفاء..؟؟

لن أذكركي بأنني
أ
ح
ت
ا
ج
ك
ولن انطقها بحشرجة صوت ملؤه العناء..
نعم أحتاجك
ولن أستجدي بكلمتي وجع الشفاء..منك
بل سأحدثكي بها
كما يتحدث بها البعيدون والغرباء..
ولاأعني كحاجة الظمآن إلى الماء..
ولا المفجوع إلى العزاء..
ولا العشب إلى النماء..
بل أعظم من ذلك بلا إنتهاء..
فحاجتي لك تقارب حاجة الأطفال للأباء..
ورغم ذلك كله,,
سأخضع لرحيلي حتى لو تكبدني الشقاء..


::
::
مرّت عليّ ساعات من الحيرة..وأوقات يملئها حزن عظيم يقتل بقوته كل صمود...
أنظر له..بألم
جاءت كلماتهُ حارقة" ...لا ترحم, ولا تفهم...
..ومشاعري مشتتة بين الطرقات...
لا مأوى..ولا سكن يكفُّ عنها ولو بأقل القليل من هذا الكم الهائل..
عشتُ العراء في كل الفصول...عشتُ الصمت مع كل الظروف...
عشتُ المستحيل...بدون نافذةٍ للممكن!!
عشتُ اليأس مع كل أنواع البكاء...
عشتُ...الموت.. في طوفان القسوة...
هذا قدري وهذا نصيبي...
أن تعيش حرمان" يطلب الوجود بأي شكل يكون!!!
*
*
و بكل صمت.وهدوء ..يحمل حقيبته ..مخلفني وراءه

فجأة أستفيق من لحظات ألمي....
وتستوقفني
بقووووة

وتقولي لي

"لحظة من فضلك"

نسيت أمراً هاماً ... خذه أيضاً معك!!..

(انه مفتاحكي الذي تفتحي به قلوب الضعفاء ثم تذهبي وتتركيها مفتوحة لغبار الحزن وجروح الزمن...)




!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكايتي الاخيره ..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الادب والشعر والثقافة :: الخواطر-
انتقل الى: